قلب المؤمن بين الخوف والرجاء
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

مرحبا بالجميع أسعدنا انضمامكم الينا ونتمنى لكم الفائده والمتعة ... ....تنبيه هاااااام جدا !!! رجاءا عدم وضع الصور النسائية أو أى صورة تخالف الدين الاسلامى سواءا فى التوقيعات أو الصور الرمزية حتى لا يتم حذفها ذلك لأننا نريد النجاح والتميز ولا نريد البعد عن الله ... مع تحيات ادارة المنتدى

https://i44.servimg.com/u/f44/13/64/63/15/eiaa-u35.gif


المواضيع الأخيرة
شاطر | 
 

 قلب المؤمن بين الخوف والرجاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
 
 
 
{..om yousef..}
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 15/05/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو


مُساهمةموضوع: قلب المؤمن بين الخوف والرجاء   الأحد يونيو 02, 2013 12:50 am




قلب المؤمن بين الخوف والرجاء


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وبعد


فإن المؤمن يسير إلى ربه في هذه الدنيا لينال ثواب الله ومرضاته ويفوز
بالجنة فيعبد الله حق عبادته في سائر حياته حتى يلقاه غير مبدل ولا مفتون.
قال تعالى: (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين).


وهناك أعمال قلبية ومقامات إيمانية تحدو العبد للعمل وتيسر سيره إلى الله وتحثه على المجاهدة والرباط في الطاعة.


ومن أهمها مقام الرجاء ومقام الخوف.


والخوف من أجل أعمال القلوب قال تعالى: ( إِنَّمَا ذَلِكُمُ
الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ
كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ).


وقال تعالى: (وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ). وحقيقة الخوف في قلب المؤمن
أن ينزعج قلبه ويضطرب من توقع عقوبة الله وغضبه وانتقامه من ارتكاب محرم أو
التفريط في واجب أو الغفلة وأن يشفق من عدم وأن يخاف أن يكون حاله حال أهل
النار واستقراره فيهم. والخوف سراج في قلب المؤمن.


وقال بعضهم: (ما فارَق الخوفُ قلبًا إلا خَرِب).


إن الخوف من الله يحمل المؤمن على الكف عن محارم الله وحدوده والحذر
الشديد من الوقوع في أسباب سخط الله وغضب الله ولعنة الله فينزجر قلبه عما
حرم الله ويتقي بجوارحه من الوقوع في الفواحش والآثام.


فالخوف هو السبيل والطريق الذي يمنع المؤمن من الشهوات خشية الوقوع في العقوبة.


قال تعالى: ( وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ ). وقال
تعالى: ( إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ). فالخوف المحمود شرعا
هو الذي يحث على فعل الصالحات وترك المحرمات أما إذا زاد عن حده أفضى إلى
اليأس والقنوط من رحمة الله.


والرجاء أيضا عمل جليل قلبي.


قال تعالى: ( إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا
وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ
وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ).


وحقيقة الرجاء في قلب المؤمن هو طمعه في نيل رضا الله ومحبته وثوابه من نعيم الجنة وطمعه في حال أهل الجنة ودخوله فيهم.


إن الرجاء في وعد الله وعطائه يحمل المؤمن على الإستمرار قي فعل
الطاعات والمسابقة في الخيرات والاجتهاد في إستغلال الأوقات فيما يعود عليه
بالنفع في الآخرة.


فقلبه معلق بنعيم الله وما أعده للمتقين في الآخرة وجوارحه مسخرة في الصالحات فهو يطمع أشد الطمع بالفوز بالجنة والرضا.


فالرجاء هو السبيل والطريق الذي يسوق المؤمن ويحدوه لفعل الصالحات.


إن المؤمن ذو القلب الحي إذا قرأ نصوص الوعيد والعذاب وأحوال الكفار
والمعاندين والفساق واتصافهم بخزي الدنيا وعذاب الآخرة أصابه القلق والذعر
والخوف الشديد من دخوله فيهم.


وإذا قرأ نصوص الوعد والرجاء والنعيم وأحوال الأنبياء والمتقين
واتصافهم بالذكر الحسن في الدنيا والفلاح في الآخرة طار قلبه فرحا واشتاق
لبلوغ الجنة وسأل الله أن يكون منهم.


فالعلم بعظم العذاب والعقاب يوجب الخوف والعلم بسعة الرحمة يوجب الرجاء
ولهذا ثبت في صحيح مسلم قوله صلى الله عليه وسلم: ( لو يعلم المؤمن ما عند
الله من العقوبةِ ما طمع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من
الرحمة ما قنط من جنته أحد).



{.... توقيع om yousef ....}
 

قلب المؤمن بين الخوف والرجاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ماى واى  :: المنتــــــــدي الإســــــــــــــــــــــلامـي :: منوعات إسلاميه-
جميع الحقوق محفوظه لمنتدي ماى واى©newmyway.comتصميم وتطوير ابن الاسلام منتديات احلى ستايل alt=الرئيسيه | التسجيل |مراسلة الادارة |احصائيات | الاعلى