من المشاهير التائبين الجزء الاول
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

مرحبا بالجميع أسعدنا انضمامكم الينا ونتمنى لكم الفائده والمتعة ... ....تنبيه هاااااام جدا !!! رجاءا عدم وضع الصور النسائية أو أى صورة تخالف الدين الاسلامى سواءا فى التوقيعات أو الصور الرمزية حتى لا يتم حذفها ذلك لأننا نريد النجاح والتميز ولا نريد البعد عن الله ... مع تحيات ادارة المنتدى

https://i44.servimg.com/u/f44/13/64/63/15/eiaa-u35.gif


المواضيع الأخيرة
» حصريا ::قائمة أسعار منتجات ماى واى في شهر ديسمبر 2016 .. بسعر الكتالوج .. بسعر العضويه .. وعدد النقاط
أمس في 4:04 pm من طرف محمد رفعت

» توفر مكافآت شهر نوفمبر 2016 بفروع ماى واى ..تعرف علي مواعيد وكيفية الصرف !!
أمس في 12:24 pm من طرف محمد رفعت

» تنشيط فروع ماى واى مصر - ديسمبر 2016 الاربعاء والخميس والجمعه 7و8و9 ديسمبر 2016
أمس في 12:03 pm من طرف محمد رفعت

»  منتجات جديده توفرت من مصانع ماي واي اليوم الاثنين 5-12-2016 بفرع المهندسين
أمس في 11:32 am من طرف محمد رفعت

» منتجات جديده توفرت من مصانع ماي واي اليوم الاثنين 5-12-2016 بفرع الجيزه
أمس في 11:32 am من طرف محمد رفعت

» منتجات جديده توفرت من مصانع ماي واي اليوم الاثنين 5-12-2016 بفرع اكتوبـــــــــر
أمس في 11:31 am من طرف محمد رفعت

» منتجات جديده توفرت من مصانع ماي واي اليوم الاثنين 5-12-2016 بفرع المنصوره
أمس في 11:31 am من طرف محمد رفعت

» تنشيط فروع الاسكندريه من الاتنين 5 ديسمبر الي الجمعه 9 ديسمبر 2016
الأحد ديسمبر 04, 2016 11:13 pm من طرف محمد رفعت

» منتجات جديده توفرت من ماى واى اليوم الاحد 4-12-2016 بفرع المهندسين
الأحد ديسمبر 04, 2016 10:25 am من طرف محمد رفعت

شاطر | 
 

 من المشاهير التائبين الجزء الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
 
 
 
عضو ملكى
عضو ملكى


عدد المساهمات : 553
تاريخ التسجيل : 27/09/2011
العمر : 45
الموقع : http://www.facebook.com/profile.php?id=672601805

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو


مُساهمةموضوع: من المشاهير التائبين الجزء الاول   الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 11:25 pm








الدكتور روبرت كرين مستشار الرئيس الأمريكي
, في عام 1959م حصل على دكتوراه في القانون العام ثم دكتورا في القانون الدولي والمقارن ، رئيس جمعية هارفارد للقانون الدولي ، ومستشار الرئيس الأمريكي نيكسون للشؤون الخارجية ، ونائب مدير مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض سابقاً, ويعتبر أحد كبار الخبراء السياسيين في أمريكا, ومؤسس مركز الحضارة والتجديد في أمريكا.
يتقن ست لغات حية, متزوج وأب لخمسة أولاد.
بعد حصوله على شهادة الماجستير في الأنظمة القانونية المقارنة من جامعة هارفارد. أسس صحيفة "هارفارد" للقانون الدولي وتسلم منصب الرئيس الأول لجمعية هارفارد للقانون الدولي, عمل لمدة عقد من الزمن في المراكز الاستشارية لصناع السياسة في واشنطن.
في عام 1980م تابع بأمر من حكومته ندوات ومؤتمرات عن الإسلام شارك فيها عدد من قادة الفكر الإسلامي, وقد سمع خطبة لأحد الدعاة وهو يشرح الإسلام, ثم رآه يصلي ويسجد فأعتقد في هذا إهانة له ولإنسانيته أول الأمر ولكنه أدرك بعد ذلك أن هذا الداعية ينحني لله ويسجد له وبما له من ثقافة وعلم تيقن له بأن هذا العمل هو الصحيح. إضافة إلى لقائه مع البروفسور روجيه غارودي في دمشق وأفكاره لذلك وجد أن الإسلام هو الحل الوحيد، فهو الذي يحمل العدالة في مقاصد الشريعة وفي الكليات والجزئيات والضروريات، وهو كمحام كان يسعى إلى مبادئ ليست من وضع البشر, وكل هذه المثل العليا وجدها في الإسلام, وهكذا أنشرح فلبه للإسلام ومن يومها في عام 1980م أعلن إسلامه وأطلق على نفسه أسم فاروق عبد الحق.
وهكذا أصبح د. فاروق عبد الحق ( د. روبرت كرين سابقا ), منذ ذلك الوقت أخذ يهتم في مستقبل الإسلام في أمريكا وله طروحات مهمة في المؤتمر الرابع والعشرين للاتحاد الإسلامي في أمريكا الشمالية المعروف اختصاراً بـ ISANوالذي عقد في الفترة ما بين 29/8 إلى 1/9/1986م بمدينة أنديانا بوليس، والذي خصص لمناقشة مستقبل الإسلام في أمريكا الشمالية, وهو حين يوجه النقد إلى الغرب لنظرته المنحازة والقاصرة تجاه الإسلام، فانه لا ينسى توجيه اللوم إلى بعض المسلمين في الشرق أو الغرب ممن لا يفهمون ويطبقون التعاليم الإسلامية, فمن الصعب كما يقول : (أن تفهم الغربيين حقيقة الإسلام لأن الكثير من المسلمين الذين يعيشون في الغرب لا يمارسون ولا يعيشون حسب تعاليم الإسلام)."








فريدريك عمر كانوتي ..لاعب إشبيلية الإسباني (اعتنق الإسلام بعدما تذوق حلاوته)
أكد المهاجم الدولي المالي عمر كانوتي أنه قرأ كثيرًا عن تعاليم الإسلام، وقيمه الإنسانية، وأخلاقه الحميدة، وأنه ذاق حلاوته ولم يعتنقه عن جهل، إنما بعد حب كبير وإيمان صادق.
وقال كانوتي: "لم أدخل الإسلام دون أن أفهمه؛ فقد اطلعت كثيرًا على عدة مراجع، وقرأت لكل الديانات وليس الإسلام فقط، حتى اقتنعت بالإسلام".
وأضاف "لقد سافرت كثيرًا، وبالخصوص إلى مالي؛ للتعرف على المسلمين عن قرب، وعاشرت إخوة مسلمين في ليون، وبالتالي فقد استفسرت كثيرًا قبل اتخاذ هذا القرار، الذي اعتبره بمنزلة تحولٍ كبير في حياتي".
يفضل كانوتي أن يطلق عليه اسم "عمر"، وقد أعلن أكثر من مرة أنه معجب بشخصية أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ لذلك أحب أن يُسمَّى باسمه. كما أنه دائم التردد على الديار الحجازية، وقام بأداء العمرة أكثر من مرة، وينوي أداء فريضة الحج متى سنحت الفرصة لذلك.
وقد تبنى العديد من المشاريع الخيرية في مالي، وخاصة تلك التي تهتم برعاية الأطفال، ليؤكد أنه خير سفير وممثل للإسلام في ساحات الملاعب بأخلاقه العالية، وإيمانه، وحرصه على إظهار سماحة الدين الإسلامي.
عمر كانوتي .. مواقف مشرفة
يُعرف عن كانوتي الذي يبلغ من العمر (32 عامًا) التزامه الديني، منذ إعلان إسلامه عام 1999م. وعلى سبيل ذلك، اتخذ مواقف عبرت عن حرصه الشديد على عدم فعل ما يغضب ربه، فرفض لبس قميص نادي إشبيلية، الذي عليه اسم راعي القميص وهي شركة (888.com)، وهي شركة تروج لشركة "قمار" وهي محرمة في الدين الإسلامي.
ولذلك قررت إدارة نادي إشبيلية السماح لكانوتي بلبس القميص من دون وجود اسم الراعي؛ مما حدا بشركة المراهنات للتبرع لصالح جمعية خيرية إسلامية؛ لإقناع كانوتي بالعدول عن رأيه.
لم يعجب هذا التصرف بعض وسائل الإعلام الإسبانية، فشنت عليه هجومًا حادًّا، واتهمته بالتزمت والانغلاق، كما اعتبرت سجوده بعد تسجيل أي هدف بمنزلة رمز ديني، لا ينبغي أن يحدث في ملاعب كرة القدم. فساهم هذا الأمر بخلق حالة من الكراهية له بين جماهير النادي، وكان أن اشتبك مع أحد الصحافيين عقب مباراة جمعت فريقه مع ريال مدريد في إحدى مباريات الدوري، وسجل فيها هدفًا قاد به إشبيلية للفوز. فقد سأله الصحافي بتهكم لا يخلو من السخرية: "ماذا تعرف عن الدين الإسلامي الذي تعتنقه؟ وهل تعتبر سجودك بعد تسجيل الأهداف أمرًا مقبولاً؟".
فما كان من كانوتي سوى الرد بحدة قائلاً: "أنت صحافي جاهل، ولا تعرف شيئًا عن الإسلام"، ودخل بعد ذلك إلى غرفة تغيير الملابس دون أن يدلي بتصريحات أخرى.
وقال بعد الواقعة للصحف الإسبانية: "عندما يسألك مغفل مثل هذا السؤال، فردك سيكون قاسيًا حتمًا، فهو لا يعرف الدين الإسلامي، وما يحمله من معانٍ سامية ورحمة، وفوق ذلك يسأل بتهكم وسخرية عن معرفتي بهذا الدين".

وحاولت إحدى شركات العقار الإسبانية إزالة مسجد في مدينة إشبيلية بحجة أن عقد الأرض التي يقع عليها المسجد قد انتهى، وبالتالي فقد بات من حقها استخدام المسجد لأي مشاريع أخرى غير دينية. وفور وصول الخبر إلى كانوتي عن طريق جماعة من المسلمين الذين يقطنون إشبيلية، لم يتوان عن شراء هذه الأرض لمنع إزالة المسجد، حيث دفع نصف مليون دولار لشراء الأرض.
وأشار كانوتي المحترف في صفوف فريق إشبيلية الإسباني، إلى أن قيامه بشراء مسجد للمسلمين في مدينة إشبيلية وترميمه، كان واجب عليه ولم يكن مجبرًا لفعل ذلك، لافتًا إلى أن الأمر كان يحتم عليه فعل أي شيء؛ للسماح للعديد من المسلمين بمواصلة أداء صلواتهم في مسجدهم.







الملاكم البريطاني
داني ويليامز
سمع الآذان عندما كان يزور تركيا واعلن اسلامه فور عودته الى لندن عام 1999 في مسجد مالوكو ، تأثر بكتب الشيخ أحمد ديدات.
زوجته مسلمة ايضا ، ولديه طفلتين هما "نوبيا" 10 سنوات ، و"ميليا" 5 سنوات.
وعن شعوره بعد اعتناقه الاسلام يشير داني "عندما نطقت بالشهادتين شعرت بأنني احلق في السماء ، وكانت سعادتي غامرة ، فقد قمت بالعديد من البحوث وعندما وصلت الى الدين الحقيقي شعرت انني اطير في الفضاء ، وعندما اسمع المسلمين يكبرون
اشعر بشعور عارم وجميل جدا وهو اجمل شعور شعرت به في حياتي".






‎"خديجة بن قنة" مذيعة قناة "الجزيرة"
التي سجلت نجاحاً لفت إليها الأنظار، أجبرت وكالات الأنباء
العالمية لتناقل خبرها بعودتها للحجاب ، حيث تعلن بوضع الحجاب استجابتها لأمر ربها )وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاّ مَا ظَهَرَ
مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ
بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ( ، وتعلن في الوقت نفسه دعوتها لجميع المذيعات ليحذين
حذوها ويرتدين الحجاب الذي يعني انتماءهن لهذا الدين.. فلا يكفي أن
يكون اسمها خديجة أو منى؛ ليكون معبراً عن ديانتها، فقد تحمل هذه الأسماء عربيات،
ولكن ليس شرطاً أن يكنَ مسلمات
ّ






قصة إسلام جاك إيليس عمدة مدينة ماكون بولاية جورجيا
وُلِدَ جاك إيليس في 6 من يناير 1946م، وحصل على ليسانس في الآداب من كلية سانت ليو في ولاية فلوريدا، وهو ضابط متقاعد من الجيش الأمريكي، شارك في حرب فيتنام، وحصل على وسام لشجاعته.أدَّى إيليس اليمين كعمدة لمدينة ماكون بولاية جورجيا الأمريكية في 14-12-1999م، ليصبح بذلك أول عمدة ببشرة سمراء في البلدة التي يعود تاريخها لـ176 عامًا مضت، وهو العمدة رقم 40 لهذه البلدة. ورغم كل ما يتعرض له الإسلام في الغرب من محاولات تشويه إلا أن الإقبال على اعتناقه في تزايد مستمر، فقد نقلت محطة تلفزيون "دبليو. إم. إيه. زد. في" المحلية في مدينة كولومبيا جنوبي كاليفورنيا، عن إيليس عمدة ماكون تصريحه باعتناقه الإسلام في ديسمبر 2006م، واختياره لنفسه اسم حكيم منصور إيليس ، مؤكدًا أنه درس القرآن الكريم لسنوات، وعثر على ملاذه في الإسلامويتردد حكيم إيليس حاليًا على المركز الإسلامي في "بلومفيلد رود" بانتظام، وأصبح يحافظ على الصلوات الخمس في جماعة بحسب صحيفة (بوسطن هيرالد) الأمريكيةيمهد اعتناق إيليس للإسلام الطريق أمام المزيد من حالات إشهار الإسلام في البلدة، وهو ما أوضحه قائلاً: "إن من حق سكان البلدة أن يعلموا بإسلامه"، وأضاف: "نظرًا لكوني عمدة البلدة أعتقد أنه من حق الناس التعرف على معتقداتي، وأني رجل مؤمن، وأن الدين الذي أنتمي إليه الآن هو الإسلام".






أشهر المليونير الأمريكي مارك شيفر إسلامه يوم 17 اكتوبر 2009 في
المملكة بعد أن كان في زيارة سياحية للسعودية لمدة عشرة أيام.
ويعتبر مارك شيفر محاميًا ومليونيرًا وشخصية مشهورة في لوس أنجلوس الأمريكية؛ كونه أحد أشهر المحامين المختصين بقضايا
التعويضات، وكان قد كسب آخر قضية تعويض رفعت ضد المغني الأمريكي مايكل جاكسون قبل وفاته بأسبوع.
وعن قصة إسلام مارك، يقول الأستاذ ضاوي بن ناصر الشريف المرشد السياحي السعودي: إنه ومن لحظة وصول مارك
للسعودية بدأ يسأل عن الإسلام وعن الصلاة وعندما خرجنا في جولة شده كثيرًا منظر ثلاثة من الشباب السعوديين الذين كانوا
يرافقوننا في
العلا وهم يصلون في الصحراء على التراب بكل بساطة، وبعد يومين في العلا ذهبنا إلى الجوف، وفي الجوف طلب مني مارك
كتبًا عن الإسلام، وأحضرت له كتبًا صغيرة عن الإسلام، وبدأ في قراءة هذه الكتب، وفي الصباح طلب مني
أن أعلِّمه الصلاة! فشرحت
له كيف يصلي وكيف يتوضأ، وفعلاً قام وصلى بجواري،
وبعد ذلك أخبرني أنه ارتاح كثيرًا للصلاة.
وفي مساء الخميس عدنا إلى جدة، وكان مستمرًّا في قراءة الكتب عن الإسلام، وفي
صباح الجمعة كنا في جولة في جدة القديمة، وعندما حان وقت صلاة الجمعة عدنا
للفندق وأخبرتهم أنني سوف أذهب للصلاة، فقال لي مارك: أريد
أن أذهب معك وأشاهد
الصلاة. فقلت: مرحبًا. وذهبت للمسجد وصليت الجمعة مع بعض المصلين خارج المسجد من شدة الزحام، وكان يراقب الجميع، وبعد انتهاء الصلاة شاهد المصلين وهم يسلمون على بعض والجميع مسرور، وأعجبه هذا المنظر كثيرًا.
وعندما
عدنا للفندق أخبرني أنه يرغب في الدخول في الإسلام! فقلت
له: اغتسل. وفعلاً اغتسل ثم
لقنته الشهادة ونطقها، ثم صلى ركعتين. وبعد ذلك أخبرني
السيد مارك أنه يريد أن يذهب إلى الحرم المكي الشريف في
مكة المكرمة، ويصلي
فيه قبل مغادرته السعودية مساء السبت!!
وبعد ذلك
ذهبنا إلى مكتب الدعوة والإرشاد في الحمراء، وأشهر السيد
مارك إسلامه في مكتب الدعوة والإرشاد فرع الحمراء، وتم منحه شهادة إسلام مؤقتة؛.
وعن
ذهاب السيد مارك إلى الحرم المكي الشريف ومنذ أن شاهد
الحرم المكي الشريف حتى تهلل وجهه وبدت عليه السعادة، ولما دخلنا إلى الحرم وشاهد الكعبة ازدادت فرحته كثيرًا وتهلل وجهه بالبشر والسرور،
وحقيقة والله أعجز عن وصف ذلك المشهد، وبعد أن طاف السيد مارك بالكعبة الشريفة صلينا وخرجنا ولم يكن يرغب بالخروج وبعد أن أشهر السيد مارك إسلامه أعرب في حديث عن سعادته وقال: لا أستطيع وصف شعوري، ولكني الآن ولدت من جديد في هذه الحياة،
والآن بدأت حياتي الجديدة..






اسلام القسيس وأستاذ اللاهوت المصري ابراهيم خليل فلوبوس:
الأستاذ السابق بكلية اللاهوت الإنجيلية ( إبراهيم خليل فلوبوس ) واحدمن الملايين الذين انقادوا لما وجدوا عليه آباءهم من غير بني الإسلام .. تنشأ في الكنيسة .. وترقى في مدارس اللاهوت .. وتبوأ مكانة مرموقة في سلم
التنصير .. وبأنامل يديه خط عصارة خبرته الطويلة عدة مئات من الصفحات رسالة
للماجستير تحت عنوان : ( كيف ندمر الإسلام بالمسلمين )؟! وقد كان راعياًللكنيسة الإنجيلية
يحدثنا الحاج إبراهيم عن رحلته إلى الإسلام ، فيقول : " في مؤتمرتبشيري
دعيت للكلام ، فأطلت الكلام في ترديد كل المطاعن المحفوظة ضد الإسلام
، وبعدأن انتهيت من حديثي بدأت أسأل نفسي : لماذا أقول هذا وأنا أعلم أنني كاذب ؟! واستأذنت قبل انتهاء المؤتمر ، خرجت وحدي متجهاً إلى بيتي
، كنت مهزوزاً من أعماقي، متأزماً للغاية ، وفي البيت قضيت الليل كله وحدي في المكتبة أقرأ القرآن ، ووقفت طويلاً عند الآية الكريمة : { لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ
عَلَى جَبَلٍلَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُنَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } الحشر:21 .
وفي تلك الليلةاتخذت قرار حياتي فأسلمت، ثم انضم إلي جميع أولادي
من كتبه ( محمد في التوراة والإنجيل والقرآن ) و( المسيح إنسان لا إله ) و( الإسلام في الكتب السماوية ) و( اعرف عدوك اسرائيل ) و( الاستشراق والتبشير وصلتهما بالإمبريالية العالمية ) و(المبشرون والمستشرقون في العالم العربي الإسلامي ) و ( الغفران بين المسيحية والإسلام )
، أسلم على يديه عدد كبير من الناس .






جونثان بيرت ابن رئيس البي بي سي
المؤسسة الإعلامية الأعرق والأوسع انتشارًا في العالم، والتي يعادل عدد موظفيها مقدار موظفي دولة من الحجم الصغير، والتي تتولى بث الأفلام ونشر الوثائق التي تصور الإسلام بطريقة مشوهة، ها هو الإسلام يخترق جدارها
ويعلن ابن رئيسها الشهادتين ضاربًا عرض الحائط بكل ما تقوله البي بي سي.
نشأ بيرت الابن في منزل أسرته مع والده بيرت الكاثوليكي، وعندما كان بيرت الابن في جامعة مانشستر البريطانية يدرس التاريخ الحديث والعلوم السياسية التقى
بطالب مسلم غيَّر تفكيره نحو الدين إلى الأبد، وبدأت تتغير نظرته تجاه الدين، وكان لزميل مسلم له في الحجرة أثر كبير في حدوث هذا التغيير. كما أن هذا الزميل المسلم أثر فيه بسلوكه وطريقته في الحياة. وينفي جونثان أن صاحبه هذا
كان السبب في تحوله إلى الإسلام، ولكن يعتبره. صاحب نفوذ كبير على قراره
وسجل جونثان اسمه في درجة البكالوريوس في مادة مقارنة الأديان في معهد الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن. ولما التحق بدورة الدراسات العليا الخاصة
بتدريب المعلمين في جامعة واريك، وبعد بضعة أسابيع من انتهاء الدورة، اختار جونثان
العمل في مركز إسلامي.
يقول أصدقاؤه: إن جونثان يعتقد أن أفكاره ووجهات نظره يمكن أن تتوهج عبر الإسلام
وقد حرص جوناثان على العمل في فترة العطلة الدراسية خلال فصل الصيف في مكتبة إسلامية متخصصة في بيع الكتب والنشرات الإسلامية
. كما أنه كان يدخل في مناقشات مع الزبائن حول الإسلام، ويشرح لهم رؤية الإسلام في معالجة العديد من
القضايا التي تواجهها المجتمعات الإنسانية. وكان بيرت الصغير خلال رحلته الإيمانية قد درس الإسلام دراسة عميقة،
وبعد تفكير طويل. قادته هذه الرحلة الإيمانية إلى اعتناق الإسلام
وغيَّر جونثان بيرت بعد إسلامه اسمه إلى يحيى، وهو الاسم العربي المقابل لاسم
جونثان
.





الصحفية البريطانية أسيرة طالبان التي أصبحت داعية للإسلام
لم تكن تتصور قط أن مغامرتها إلى أفغانستان ستنتهي بها لتصبح أحد دعاة الإسلام والمدافعين عن شرائعه, ما كانت تهتم بالسفر إلى أفغانستان إلا من أجل شرف الفوز بسبق صحفي تتميز به عن غيرها من الصحفيين, لكنها لم تتوقع أن يحول السبق حياتها، ويقلبها رأسًا على عقب.. إنها الصحفية البريطانية "إيفون ريدلي".
قارنت إيفون ريدلي بين المعاملة الإنسانية الراقية التي عوملت بها من عناصر طالبان التي تتهمهم قوى الغرب بالظلامية والهمجية، وبين المعاملة الوحشية وغير الأخلاقية التي عومل بها الأسرى في سجن "أبو غريب" وجونتانامو من دولة تدعي الحرية والتقدم والمدنية فأسلمت .
كانت إيفون ريدلي الصحفية النشطة والمغامرة تعمل لحساب صحيفة "صانداي أكسبريس" عندما تسللت في جنح الليل بين الحدود الباكستانية - الأفغانية على ظهر حمار تارة، أو في سيارة متهالكة تتعطل كل خمس دقائق تارة أخرى, مرتدية الشادوف الأفغاني النسائي المشهور، وحذاء من البلاستيك القوي يكاد يدمي قدمها.
نجحت في عبور الحدود مبهورة بهؤلاء الناس البسطاء الذين يكابدون مشقة الحياة برضا وطمأنينة، متلمسة في وجوههم الطيبة، وفي أخلاقهم الشجاعة والكرم، على الرغم من شظف العيش.
وفي أثناء طريقها إلى كابول توقفت في إحدى القرى الأفغانية لتتزود من المؤن والطعام، وهناك تعرفت أكثر على الشعب الأفغاني الودود المضياف؛ لتفترش الأرض وتنام إلى جانب ثماني نسوة من الأفغان وتتعجب منهن كيف يعشن، ويتأقلمن مع الحياة في بلد يعاني من ويلات الحروب منذ ما يزيد على ربع قرن، وتضحك من سخرية امرأة أفغانية منها؛ لأنها أم لطفل واحد بينما الأفغانيات يلدن 15 طفلاً.
وبعد أن وصلت كابول وأنهت مهمتها قررت العودة إلى باكستان, وفي هذه الأثناء وقعت أحداث الحادي عشر من سبتمبر لتقرر الولايات المتحدة شنَّ حرب ظالمة على الشعب الأفغاني المسكين، هذه التطورات دفعت حكومة طالبان للتشديد من إجراءاتها الأمنية تحسبًا لحرب محتملة، كما أغلقت باكستان حدودها مع أفغانستان.
قررت إيفون حينئذ الهروب من الطرق الجانبية منتحلة شخصية امرأة أفغانية خرساء اسمها "شميم" مسافرة مع زوجها إلى قرية في ضواحي "جلال آباد" لزيارة أمه المريضة, وعلى الحدود تأتي الريح بما لم تشتهِ السفن؛ حيث تسقط الصحفية المغامرة من فوق الحمار الذي تركبه، ولم تدرك نفسها إلا وهي تصرخ باللغة الإنجليزية، وتسقط الكاميرا التي تحملها، ليتحول الأمر إلى كارثة ورعب بعد أن سمعها أحد جنود طالبان.
تقول إيفون ريدلي: لن أنسى النظرة في وجه ذلك الرجل من طالبان وهو يرى الكاميرا. ووسط مشاعر الرعب كان لديَّ أمل في أن يبتعد، ولكنَّ ذلك لم يحدث.
ينفجر الرجل غاضبًا ويسحبني من فوق ظهر الحمار ويحطم الكاميرا، وخلال دقائق يتجمع حشد من الغاضبين، إنه كابوس والكل يصرخ ويصيح: "جاسوسة أمريكية.. جاسوسة أمريكية", ويتم اقتيادها إلى السجن ليتم التحقيق معها.
كانت لحظات القبض عليها لحظات رهيبة وثقيلة، وهنا بدأت الخواطر تتوارد عليها وتتخيل مستقبلها المظلم، وقفز إلى ذهنها الروايات التي كانت تسوقها وسائل الإعلام والصحف عن فظائع حكومة طالبان المتعطشة للدماء، لكن شيئًا فشيئًا ومع احتكاك "إيفون ريدلي" مع عناصر طالبان، أخذ الاطمئنان يتسرب إلى نفسها، وبدأت الصورة الذهنية الظالمة التي رسختها وسائل الإعلام في العقول تتلاشى, وتتبدل مكانها صورة أفراد يتميزون بدماثة الأخلاق، ويراعون الحقوق، حتى ولو كانت لكافر أو عدو.
فلم يقم أحد من الرجال بتفتيشها، بل أرسلوا إليها امرأة لتفتيشها لتعرف ما إذا كانت تحمل سلاحًا، ثم نقلوها إلى مكان مجهول، وكانت المفاجأة أن المكان مكيف وملحق به دورة مياه نظيفة، وكانت المعاملة من قبل الحارس والمترجم والمحقق في غاية الرقي والرأفة.
وهنا اندهشت عندما أضربت عن تناول الطعام، فقال لها المترجم والحارس: نحن غير سعداء لأنك ترهقين نفسك دون داع, إنَّ ديننا يدعونا إلى الإحسان للآخرين. واستدعوا لها الطبيب ليتابع وضعها الصحي، وقبيل الإفراج عنها بعد أن نفت التحقيقات عنها تهمة التجسس، أحضروا لها شيخًا يحدثها ويدعوها للإسلام, وحصل منها الشيخ على وعدٍ منها بدراسة الإسلام.
وتحكي إيفون ريدلي قائلة: "رفضتُ أنْ أكلمهم وأضربتُ عن الطعام، وكنتُ كلما ازددت رفضًا لتصرفاتهم ازدادوا لطفًا معي، وكانوا يقولون: أنتِ أختنا وضيفتنا، ونريدُ أن تكوني سعيدةً، وكنتُ لا أصدق كلامهم، وكنتُ أقول في نفسي ربما لو عاملتهم بلطفٍ سيعاملونني بقسوةٍ، وستبدأ رحلة التعذيب بالكهرباء والاغتصاب وغير ذلك، وكنتُ أتصور أنهم سيفعلون معي كل ما يفعله الأمريكان في المسلمين بجوانتانامو أو أبو غريب، ولكني لم أرَ رجلاً واحدًا نظر إليَّ أو تحرَّش بي".
وعقب الإفراج عنها وعودتها إلى بلادها تذكرت إيفون ريدلي الوعد الذي قطعته على نفسها للشيخ الأفغاني, ومكثت تقرأ القرآن، وتدرس الإسلام مدة ثلاثين شهرًا، شعرت خلالها بأنها تعيش رحلة روحانية ترتفع بها إلى قمم سامية من الصفاء والتصالح مع الذات، شعرت خلالها بحالة من الشفافية والنقاء غير معهودة, وكان من أوائل الكتب التي قرأتها وتأثرت بها كثيرًا كتاب "معالم في الطريق" للأستاذ سيد قطب رحمه الله، لتعلن في النهاية عن اعتناقها للإسلام، وتبدأ مرحلة جديدة في حياتها.
وبمجرد إعلان إيفون ريدلي عن إسلامها، شنَّت وسائل الإعلام الغربية هجومًا عنيفًا ضدها ووصفوها بأنها مصابة بمرضٍ نفسي يصيب الإنسان بعد اختطافه حيث يصبح فيه الشخص متعلقًا أو متعاطفًا مع مَن خطفوه، ولكن إيفون ريدلي أكدت أنها لم تتعلق نفسيًّا بأحدٍ من طالبان ممن اعتقلوها.
ولم يقتصر الأمر على وسائل الإعلام, فقد تلقت إيفون ريدلي تهديداتٍ بالقتل، وتمَّ الاعتداء عليها بالضرب من قِبل السلطات البريطانية لا لشخصها ولكن لاعتناقها الإسلام، رغم أنها كانت مفضلةً جدًّا لدى حكومة بلير البريطانية، وجاءتها رسائل تقول: إنَّ أي شخصٍ يعتنق الإسلام أو يرتدي الحجاب في الغرب يضع نفسه في الخطوط الأولى للصدام.
وما زال قلمها وجهودها مكرسة لخدمة قضايا دينها, فلا تأخذها في الله لومة لائم, ولا ترضخ لضغوط ظالم أو مستبد






"كوني مسلمًا لا يعني أنني أصبحت ملاكًا، لكن ذلك سوف يجعلني شخصًا أفضل، أبتعد بنفسي عن الرذائل". الملاكم الامريكى مايك تايسون او (مالك عبدالعزيز )
وُلِدَ تايسون عام 1966م في الثلاثين من شهر يونيو. عاش تايسون حياة قاسية منذ طفولته،
لفت (تايسون) بعضلاته الضخمة وتكوينه القوي نظر أحد مدربي الملاكمة فتولاه بالرعاية، وتنبَّأ له بمستقبل كبير في دنيا الملاكمة، وهذا ما حدث بالفعل عندما احترف (تايسون) الملاكمة.
وبدأت شهرته عندما أحرز بطولة العالم للوزن الثقيل عام 1985م، لتتوالى انتصاراته بعد ذلك التاريخ؛ حيث استطاع تايسون أن يمتلك سجلاً غنيًّا يضم 50 فوزًا، منها 44 بالضربة القاضية، إضافةً إلى مباراتين لم تُحسَما، محققًا 37 فوزًا متتاليًا منذ إحراز بطولة العالم 1985م، وحتى عام 1990م.
ساعد تايسون في التفكير الجدي في اعتناق الإسلام تمضيةُ ثلاث سنوات في السجن، أي نصف مدة العقوبة التي حُوكم بها وهي ست سنوات في سجن إنديانا للشباب؛ حيث وجد في خلوة السجن فرصة سانحة في مراجعة مسار حياته داخل حلبة الملاكمة وخارجها، فصمم بعد دراسته للإسلام على أن هذا الدين هو الذي سيساعده على تجاوز كل مشكلاته في الحياة.
اختار مايك تايسون بعد اعتناقه الإسلام اسمًا جديدًا لنفسه، وهو مالك عبد العزيز، باعتبار أن اسم مالك هو الاسم الإسلامي المقابل لاسم مايك، ورغم نجاحه في تغيير دينه، إلا أنه لم ينجح في تغيير اسمه؛ إذ ظلَّت وسائل الإعلام المختلفة تناديه بمايك تايسون؛ حيث كان إسلام تايسون بالنسبة لوسائل الإعلام الأميركية المختلفة له نفس صدى إسلام محمد علي كلاي في الستينيات.
ومن وقتها لاحظ كثيرون كيف أصبح تايسون حنونًا وأكثر تواضعًا واحترامًا بعد اعتناقه الإسلام، فقد أخذ على نفسه عهدًا بالحفاظ على الصلوات الخمس، والالتزام بأوامر الله ونواهيه؛ ليكون مسلمًا صادقًا في إيمانه، ومخلصًا في إسلامه ومطيعًا لربه، راجيًا رضاه ومغفرته
يقول (تايسون): "لقد قضى السجن على غروري، ومنحني الفرصة للتعرف على الإسلام، وإدراك تعاليمه السمحة التي كشفت لي عن حياة أخرى لها مذاق مختلف. وقد أمدني الإسلام بقدرة فائقة على الصبر، وعلمني أن أشكر الله حتى على الكوارث".
وقد خرج تايسون من السجن ليعيش حياة إسلامية هادئة وسط أسرته التي أسلمت جميعًا، وكان أول ما فعله تايسون عقب خروجه من السجن أن توجه إلى أحد المساجد بصحبة أستاذه (محمد علي كلاي) ولاعب كرة السلة السابق كريم عبد الجبار اللذين كانا في استقباله؛ وذلك لأداء صلاة الشكر لله أن منَّ عليه بنعمة الإسلام







{.... توقيع اسماء محمد منعم ....}
 
 
 
عضو ملكى
عضو ملكى


عدد المساهمات : 3147
تاريخ التسجيل : 02/08/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو


مُساهمةموضوع: رد: من المشاهير التائبين الجزء الاول   الأربعاء نوفمبر 16, 2011 6:06 pm






ومازال الطريق الى الله ... موصولا













{.... توقيع seham.ahmed ....}
 

من المشاهير التائبين الجزء الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ماى واى  :: المنتــــــــدي الإســــــــــــــــــــــلامـي :: منوعات إسلاميه-
جميع الحقوق محفوظه لمنتدي ماى واى©newmyway.comتصميم وتطوير ابن الاسلام منتديات احلى ستايل alt=الرئيسيه | التسجيل |مراسلة الادارة |احصائيات | الاعلى